الشيخ علي النمازي الشاهرودي

584

مستدرك سفينة البحار

يمينه ، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ، ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لأنه أولى بالغمر ، ويتمندل عند ذلك . وفي خبر آخر : فإذا فرغ من الطعام يبدأ بمن عن يمين الباب حرا كان أو عبدا . وفي الدروس : يستحب غسل اليد قبل الطعام ولا يمسحها ، فإنه لا تزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد ، ويغسلها بعده ويمسحها . إنتهى . كامل الزيارة : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : زارنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فقدمنا إليه طعاما ، وأخرت إلينا أم أيمن صحفة من تمر وقعبا من لبن وزبد ، فقدمنا إليه فأكل منه ، فلما فرغ قمت فسكبت على يديه ماء فلما غسل يده مسح وجهه ولحيته ببلة يديه . المحاسن : عن بعض من رواه عمن شهد أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) يوم قدم المدينة تغدى معه جماعة ، فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل أن يمسحهما بالمنديل ، وقال : اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة . وفي الصادقي ( عليه السلام ) لرفع الرمد : إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك وقل ثلاث مرات : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم . المحاسن : وعنه ( عليه السلام ) : إنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام ، حتى يمصها أو يكون إلى جانبه صبي يمصها . وروت العامة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها . وعنه ( عليه السلام ) : قال : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما أصابها من أذى وليأكلها ولا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة . مكارم الأخلاق : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يغسل يديه من الطعام حتى ينقيهما فلا يوجد لما أكل ريح ، وكان إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ثم يمسح بفضل الماء الذي في يديه وجهه .